كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 1)

أنا يا رسول الله أحرسكم فحرسهم حتى إذا كان مع الصبح غلبته عيناه فما استيقظ إلا بحر الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتوضأ وتوضأ أصحابه وأمر المؤذن فأذن فصلى ركعتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الفجر بأصحابه فجهر فيها بالقراءة كما كان يصلي بهم في وقتها وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة ثم قال محمد رحمه الله تعالى وبه نأخذ*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم قال ما يسرني صلاة الرجل حين تحمر الشمس* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة تكره الصلاة تلك الساعة إلا أن تفوته العصر من يومه ذلك فيصليها تلك الساعة فأما غيرها من الصلوات المكتوبات والتطوع فلا ينبغي أن يفعل*
(أبو حنيفة) (عن) شيبان (عن) يحيى بن أبي كثير (عن) بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاتته العصر (فكأنما وتر أهله وماله) * (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد بن محمد الهمداني (عن) جعفر بن محمد (عن) أبيه (عن) عصمة بن عبد الله (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) بهذا الإسناد بلفظ آخر قال بكروا بصلوة العصر* (ورواه) (عن) إسماعيل بن بشر (عن) مقاتل بن إبراهيم (عن) نوح بن أبي مريم (عن) أبي حنيفة (عن) شيبان (عن) يحيى بن أبي كثير (عن) بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكروا بصلوة العصر في يوم الغيم فإن من فاتته صلوة العصر حتى تغرب الشمس فقد حبط عمله (وأخرجه) الحافظ طلحة بن محمد في مسنده (عن) أبي العباس أحمد بن

الصفحة 298