كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 1)

أن تصلي بالناس فأرسل إليها يا بنتاه إني شيخ كبير رقيق فإني متى لا أرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مقامه أرق لذلك فاجتمعي أنتي وحفصة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيرسل إلى عمر فقلت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنتن صواحب يوسف (عليه السلام) مري أبا بكر فليصل بالناس فلما نودي للصلوة سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المؤذن وهو يقول حي على الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارفعوني فقالت عائشة قد أمرت أبا بكر أن يصلي بالناس وأنت في عذر قال أرفعوني فإنه جعلت قرة عيني في الصلاة قالت عائشة فرفع بين اثنين وقدماه تجران في الأرض فلما سمع أبو بكر بحس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن يسار أبي بكر وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذاءه يكبر ويكبر أبو بكر بتكبير النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويكبر الناس بتكبير أبي بكر حتى فرغ من الصلاة ولم يصل بالناس غير تلك الصلاة حتى قبض صلى الله عليه وآله وسلم* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أبي أسامة زيد بن يحيى بن زيد الفقيه البلخي (عن) محمد بن القاسم (عن) عبد العزيز بن خالد (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم (عن) الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوتر بثلاث يقرأ في الأولى بـ {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية بـ {قل يأيها الكافرون} وفي الثالثة بـ {قل هو الله أحد} * (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) محمد بن علي بن سهل المروزي (عن) محمد بن حرب (عن) الفضل بن موسى (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(ورواه) (عن) العباس بن عبد العزيز القطان المروزي (عن) محمد بن عبد الله

الصفحة 406