كتاب الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (اسم الجزء: 1)
رجل فقال: من هذا؟ قالوا الحسن. قال: طحن إبل لم تعود طحنا «1» .
إن لكل قوم صدادا «2» وإن صدادنا الحسن] .
223- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: حدثنا إسرائيل. عن أبي إسحاق. عن حارثة. عن علي. أنه خطب الناس ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا. وهو يرد أن يقسمه بينكم. فحضر الناس [فقام الحسن فقال: إنما جمعته للفقراء. فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس] .
224- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا شريك. عن عاصم. عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعه. فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها.
__________
223- إسناده صحيح.
- حارثة هو ابن مضرب- بتشديد الراء المكسورة بعدها معجمة- العبدي الكوفي ثقة. من الثانية. غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه (تق: 1/ 145) .
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: 7/ 25.
224- إسناده ضعيف.
- عاصم بن عبيد الله. ضعيف. تقدم في رقم (148) .
- أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة فاضل. من الثانية.
(تق: 2/ 243) .
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر كما في المختصر: 7/ 28.
__________
(1) يعني أنه يخطب ولم يتعود الخطابة وهذا المثل يضرب لمن يعمل شيئا ولم يتدرب عليه.
(2) الصد: يكون بمعنى الإعراض ويكون بمعنى المنع. تقول: صده عن الأمر يصده صدا منعه وصرفه عنه قال تعالى: «وصدها ما كانت تعبد من دون الله أنها كانت من قوم كافرين» [النمل: 43] ، أي منعها من الإيمان بالله العادة التي كانت عليها لأنها نشأت ولم تعرف إلا قوما يعبدون الشمس. فصدها كونها من قوم كافرين عن الإيمان بالله (انظر: لسان العرب: 3/ 245 مادة صدد) .