كتاب الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (اسم الجزء: 1)
توفي فيها. فلما حضرته الوفاة قال الطبيب وهو يختلف إليه: هذا رجل قد قطع السم أمعاءه. فقال الحسين: يا أبا محمد خبرني من سقاك. قال: ولم يا أخي. قال: أقتله والله قبل أن أدفنك، أو لا أقدر عليه. أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه. فقال: يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية دعه حتى التقى أنا وهو عند الله فأبى أن يسميه. وقد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما] «1» .
294- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. عن ابن «2» عون. عن عمير ابن إسحاق قال: [دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي نعوده.
__________
293- إسناده مرسل ضعيف.
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة. ليس به بأس. تقدم في (40) .
- عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي. أبو محمد المدني ثقة جليل القدر. من الخامسة (تق: 1/ 409) .
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: 7/ 39.
294- إسناده ضعيف.
- إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليه. حجة ثبت. تقدم في (142) .
- ابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان. ثقة ثبت. تقدم في (184) .
- عمير بن إسحاق أبو محمد. مقبول. تقدم في (184) .
تخريجه:
أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 38) ، بإسناده من هذا الطريق. وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ ل 537) .
وانظر سير أعلام النبلاء (3/ 273) وسيأتي له شاهدان برقم (295) عن أبي الطفيل وبرقم (296) عن قتادة. وبذلك يكون الخبر حسنا.
__________
(1) هذا كلام عن مجهول لا يعلم حاله ولفظه منكر. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8/ 43 تعليقا على ما روى: أن يزيد بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن تسقي الحسن السم وإنه يتزوجها قال: وعندي أن هذا ليس بصحيح وعدم صحته عن أبيه معاوية بطريق الأولى والأحرى.
(2) في الأصل، أبي، والتصحيح من المحمودية.