كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

ويسميَ، ويغسلُ يديه ثلاثًا، وما لوَّثَه، ثم يتوضأ كاملًا، ويرويَ رأسه ثلاثًا، ثم بقيةَ جسدِه ثلاثًا ويتيامنَ. ويدلِّكه، ويعيدَ غَسْلَ رجليه بمكانٍ آخرَ، ويَكْفِي الظَّن فِي الإسْبَاغِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويدلِّكه)؛ أيْ: على سبيل الاستحباب، لا على سبيل الوجوب خلافًا للمالكية (¬1)، والمراد دلْك ما لا ينبو عنه الماء، وأما دلْك ما ينبو عنه فهو واجب، كما تقدم (¬2) في باب التسوك في سنن الوضوء.
وبخطه (¬3): ويتفقد غضاريف (¬4) أذنيه، وأصول شعره، وتحت حلقه وإبطيه، وعمق سرته، وبين إليتيه، وطي ركبتيه.
* قوله: (ويعيد غسل رجليه بمكان آخر) قال بعض الحنفية (¬5): هذا إذا كان قدماه في مستنقع الماء، أما إن كانتا على لوح أو حجر فلا.
وبخطه: وَزِيدَ أمران آخران:
أحدهما: وهو في الإقناع (¬6)، أن يضرب بيده الأرض مرتين أو ثلاثًا بعد غسل ما لوَّثه.
ثانيهما: وهو في كلام الشيخ الموفق (¬7)، أن يفرق شعر رأسه قبل أن يرويه،
¬__________
(¬1) انظر: المغني (1/ 290)، حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير (1/ 143، 135).
(¬2) ص (70).
(¬3) سقط من: "ب".
(¬4) الغضاريف: جمع غضروف، هو كل عظم لَيِّن رَخْصِ، في أي مكان. القاموس ص (1086) مادة (غرضف).
(¬5) انظر: مجمع الأنهر (1/ 21)، حاشية ابن عابدين (1/ 157).
(¬6) الإقناع (1/ 70).
(¬7) المغني (1/ 287).

الصفحة 136