كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

وريقٌ من طاهرٍ والبلغمُ، ولو ازْرَقَّ، ورطوبةُ فرج آدميةٍ، وسائلُ من فمٍ وقتَ نومٍ، ودودُ قزٍّ، ومسكٌ وفأرتْه، وطينُ شارع ظُنَّتْ نجاستُه: طاهرٌ.
ولا يُكره سؤرُ طاهرٍ غيرِ دجاجةٍ مخلَّاةٍ، ولو أكل هِرٌّ ونحوُه أو طفلٌ نجاسةً، ثم شربَ -ولو قبلَ أن يغيب- من ماءٍ يسيرٍ، أو وقع فيه هِرٌّ ونحوهُ -مما ينضم دُبُرُه (¬1) إذا وقع في مائعٍ- وخرج حيًّا: لم يؤثر، وكذا في جامدٍ؛ وهو: ما يمنعُ انتقالَها فيه، وإن ماتَ أو وقع ميتًا رَطْبًا في دقيق ونحوِه: أُلقِيَ وما حوله. وإن اخْتَلَطَ ولم ينضبط: حرُم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (والبلغم ولو ازْرَقَّ) وسواء كان من الرأس، أو من (¬2) الصدر، أو من (¬3) المعدة، حاشية (¬4).
* قوله: (وطين شارع ظُنت نجاسته) فإن تحققت عفي عن يسيره على الصحيح (¬5)، قيل: وعن كثيره، كما يؤخذ من إطلاق أبي المعالي العفو (¬6).
قال شيخنا في الحاشية (¬7): "وهذا متوجه، وكذا قال الشافعية" (¬8)، انتهى.
* * *
¬__________
(¬1) قيل: إن كل الحيوانات ينضم دبرها إذا وقعت في الماء إلا البعير. حاشية عثمان (1/ 115).
(¬2) "من" سقطت من: "ب" و"ج" و"د".
(¬3) "من" سقطت من: "ب" و"ج" و"د".
(¬4) حاشية المنتهى (ق 29/ أ).
(¬5) انظر: الإنصاف (2/ 335، 336).
(¬6) انظر: الفروع (1/ 256)، الإنصاف (2/ 233).
(¬7) حاشية المنتهى (ق 29/ أ).
(¬8) انظر: المجموع شرح المهذب (1/ 209).

الصفحة 180