كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

إلا في الحيعلة، فيقولان: "لا حول ولا قوة إلا باللَّه" (¬1)، وفي التَّثْويب: "صدقتَ وبرِرْتَ" (¬2)، وفي لفظ الإقامة: "أقامها اللَّه وأدامها" (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لولا المانع، لا لفظ الحيعلة؛ وأنه لا يجيب إلا ما سمعه، فيتابع، ولا يقضي إذا سمع البعض فقط.
* قوله: (إلا في الحيعلة) هذا مستثنى من قوله "بمثله".
* قوله: (فيقولان)؛ أيْ: المؤذن، والسامع.
* قوله: (وفي التثويب)؛ أيْ: وإلا في التثويب، فيقولان صدقت وبررت. شرح (¬4) (¬5).
* قوله: (وبرِرْتَ) بكسر الراء الأولى، وسكون الثانية (¬6).
¬__________
(¬1) لحديث عمر بن الخطاب: أخرجه مسلم في كتاب: الصلاة، باب: استحباب القول مثل ما يقول المؤذن (1/ 290) رقم (385).
(¬2) قال الحافظ في التلخيص (1/ 222): "لا أصل لما ذكروه في الصلاة خير من النوم"، وانظر الإرواء (1/ 259).
(¬3) من حديث أبي أمامة، أو بعض أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا سمع الإقامة (1/ 145) رقم (528)، والبيهقي في كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا سمع الإقامة (1/ 411)، وقال: "وهذا إن صح شاهدًا لما استحسنه الشافعي -رحمه اللَّه تعالى- من قولهم: اللهم أقمها وأدمها وأجعلنا من صالح أهلها عملًا"، وضعغه النووي في المجموع (3/ 1222)، والحافظ في التلخيص (1/ 222)، وقال: "والزيادة فيه لا أصل لها. . . ".
(¬4) سقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬5) شرح المصنف (1/ 540).
(¬6) انظر: المصباح المنير (1/ 43) مادة (بر).

الصفحة 220