كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

لا من أسفلَ: بما لا يصف البشرةَ، ولو بنبات، ونحوِه، ومتصلٍ به كيَدِه ولحيتِه، لا باريةٍ، وحصيرٍ، ونحوهما، ممَّا يضره، ولا حُفَيْرةٍ، وطينٍ وماءٍ كدرٍ (¬1) لعدم، ويباحُ كشفُها لتداوٍ، وتخلٍّ، ونحوهما، ولمباحٍ، ومباحةٍ.
وعورةُ ذكرٍ، وخنثى بلغا عشرًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (بما لا يصف البشرة) متعلق بـ "يجب" أو "ستر"، والأول أولى.
* قوله: (ونحوه) كورق وليف.
* قوله: (لا باريه) هي ما يصنع من القصب الفارسي على هيئة الحصير (¬2).
* قوله: (لعلم) هذه العبارة أولى من عبارة الإقناع (¬3)، فإنه زاد هناك قوله: "ولا بما يصف البشرة" وأسقط قول المص "لعدم"، فكلامه يوهم أنه إذا لم يجد إلا ما يصف البشرة لا يلزمه، مع أنه بعض ستر.
* قوله: (ونحوهما) كحلق عانة، وختان، ومعرفة بلوغ، وبكارة، وثيوبة، وعيب، وكل حالة جوَّزت الكشف جوزت النظر، واللمس.
* قوله: (وعورة ذكر وخنثى. . . إلخ) أعلم (¬4) أن حاصل الأقسام أحدٌ (¬5) وتسعون؛ لأن الإنسان إما أن يكون ذكرًا، أو أنثى، أو خنثى، وكل منها إما أن يكون حرًّا، أو رقيقًا، أو مُبعَّضًا، أو مدبرًا، أو معلقًا عتقه بصفة، أو مكاتبًا فهذه
¬__________
(¬1) كدر الماء: زال صفاؤه. المصباح المنير (2/ 527) مادة (كدر).
(¬2) انظر: القاموس ص (453) مادة (بور).
(¬3) الإقناع (1/ 133).
(¬4) في "ب": "عُلِمَ".
(¬5) في "أ": "إحدى".

الصفحة 236