كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)
ويصلِّي عليه، واستنادٌ إليه، وتعليقُه، وكتابةُ مهرٍ فيه، وسترُ جُدُرٍ به، غير الكعبة المشرَّفة، بلا ضرورةٍ، ومنسوجٌ ومموَّهٌ بذهبٍ أو فضة، لا مستحيلٌ لونُه، ولم يحصل منه شيء، وحريرٌ ساوى ما نسُج معه ظُهورًا.
وخزٌّ: وهو ما سُدِّي (¬1) بإبْريْسَم (¬2)، وأُلحمَ (¬3) بوبر أو صوفٍ ونحوه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بخلافه (¬4) في البطانة؛ ولأنها تتبعه في البيع، فتدبر!.
* قوله: (ويصلِّي عليه)؛ أيْ: فإنه تصح الصلاة، لكن مع الكراهة، -كما سيصرح به في الباب بعده (¬5) -.
* قوله: (بلا ضرورة) راجع إلى الأول، لا لقوله: "غير الكعبة".
* قوله: (ولم يحصل منه شيء)؛ أيْ بعرضه على النار.
* قوله: (وحريرٌ ساوى)؛ أيْ: لا يحرم حرير ساوى. . . إلخ.
* قوله: (وخز هو ما سُدِّي. . . إلخ) وأما عكس هذا (¬6) وهو المسمى
¬__________
(¬1) سدى الثوب: خلاف اللحمة، وهو ما يمد طولًا في النسج. المصباح المنير (1/ 271) مادة (سدى).
(¬2) الإبْريَسْم: الحرير. المطلع ص (352).
(¬3) لحمة الثوب: ما ينسج عرضًا. المصباح المنير (2/ 551) مادة (لحم).
(¬4) في "ب": "بخلاف".
(¬5) ص (258) في قوله: "وإن طين نجسة أو بُسِط عليها أو على حيوان نجس أو حرير. . . صحَّت".
(¬6) سقط من: "ب".