كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)
ويباحُ من حرير: كيسُ مصحفٍ، وأزرارٌ، وخياطةٌ به، وحشو جبابٍ (¬1)، وفرشٍ، وعلمُ ثوب وهو: طرازه، ولبنةُ جيب: وهو الزيق، والجيبُ: ما ينفتح (¬2) على نَحْرٍ أو طَوقٍ.
ورقاعٌ (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (والجيبُ ما ينفتح على نَحْرٍ أو طَوقٍ) انظر هذا التفسير مع قول صاحب الإقناع (¬4): "والجيبُ هو الطَّوقُ الذي يخرج منه الرأس" فإن بينهما تدافعًا قطعًا. والذي في القاموس (¬5) يدل للإقناع، وعبارته: "وجيبُ القميص ونحوه بالفتح، طَوقه"، ودعوى أنهما إطلاقان، تصرُّفٌ في اللغة لا دليل عليه، فليراجع (¬6)!.
¬__________
(¬1) الجباب: بفتح الجيم وكسرها، الجُبَّة، وهي: ثوب سابغ، واسع الكمين، مشقوق المقدم، يلبس فوق الثياب. المصباح المنير (1/ 89)، المعجم الوسط (1/ 104) مسألة (جب).
(¬2) في "م": "يفتح".
(¬3) الرقاع: جمع رقعة، وهو أن يجعل مكان القطع خرقة. المصباح المنير (1/ 235) مادة (رقع).
(¬4) الإقناع (1/ 142).
(¬5) القاموس ص (90) مادة (جيب).
(¬6) قال في المطلع ص (64): "قال صاحب المطالع: جيب القميص طَوقه الذي يخرج منه الرأس".
وفي المصباح المنير (1/ 115) مادة (جيب): "جيب القميص ما ينفتح على النَّحْر".
قال الشيخ عثمان في حاشيته (1/ 176، 177): "قوله "أو طَوق" هو بالرفع، عطف على (ما)، وأشار المصنف بذلك إلى أن الجيب بعضهم فسره بما انفتح على النَّحْر، -كما عليه صاحب المصباح-، وبعضهم يفسره بالطَّوق الذي يُخرج منه الرأس -كما في القاموس-".