كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقاله (¬1) أكثر العلماء ولم يصرحوا بصَلاته قبل الهجرة، وسئل عنها ابن عقيل (¬2) فقال: الجواب ذكر ابن أبي خيثمة (¬3) (¬4) في تاريخه، أنه قيل: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى إلى الكعبة قبل الهجرة (¬5)،. . . . . .
¬__________
= القدوم وشهر التحويل شهرًا، وألغى الزائد، ومن جزم بسبعة عشر عدَّهما معًا، ومن شك تردد في ذلك؛ وذلك أن القدوم كان في شهر ربيع الأول بلا خلاف، وكان التحويل في نصف شهر رجب من السنة الثانية على الصحيح، وبه جزم الجمهور".
(¬1) في جميع النسخ "وقال"، والمثبت هو ما في الفروع (1/ 389).
(¬2) نقله في الفروع (1/ 389).
(¬3) هو: أحمد بن أبي خيثمة، زهير بن حرب بن شداد النسائي، ثم البغدادي، أبو بكر، ولد في بغداد سنة (185 هـ)، كان ثقة، عالمًا، متقنًا، حافظًا، بصيرًا بأيام الناس، راوية للأدب، من كتبه: "التاريخ الكبير"، مات ببغداد سنة (297 هـ).
انظر: طبقات الحنابلة (1/ 44)، المقصد الأرشد (1/ 105)، المنهج الأحمد (1/ 287).
(¬4) لم أجده.
(¬5) من حديث ابن عباس: ولفظه: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أمَّني جبريل -عليه السلام- عند البيت مرتَين، فصلَّى بي الظهر حين زالت الشمس. . . ".
أخرجه أحمد (1/ 333)، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: المواقيت (1/ 107) رقم (393)، والترمذي في أبواب الصلاة، باب: ما جاء في مواقيت الصلاة (1/ 278) رقم (149)، وقال: "حديث حسن صحيح"، والحاكم في كتاب: الصلاة (1/ 193)، قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (1/ 183): "وفي إسناده عبد الرحمن بن الحارث ابن عياش بن أبي ربيعة، مختلَف فيه، لكنه توبع، أخرجه عبد الرزاق عن العمري، عن عمر بن نافع، عن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن عباس نحوه، قال ابن دقيق العيد: هي متابعة حسنة، وصححه أبو بكر بن العربي، وابن عبد البر"، وقد ذكر الحافظ في التلخيص (1/ 228)، الجهةَ التي كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلِّي إليها وهو بمكة، فقال: "وأصح =

الصفحة 265