كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

وسُنَّ رفعُ يديه أو إحداهما عجزًا مع ابتداء التكبير ممدودتَيْ الأصابعِ مضمومتَيها مستقبِلًا ببطونهما القبلةَ إلى حذو منكبيه إن لم يكن عذر، ويُنهيه معه، ويسقطُ بفراغِ التكبير، ثم وضعُ كفٍّ يمنى على كوع يسرى وجعلُهما تحت سرته، ونظرُه إلى موضع سجودِه، إلا في صلاة خوفٍ ونحوه لحاجة.
ثم يستفتح فيقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتباركَ اسمُك وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك" (¬1).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
(¬1) من حديث عائشة: أخرجه أحمد في المسند (6/ 30).
وأبو داود في السنن في كتاب: الصلاة، باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم (1/ 206) رقم (776).
والترمذي في الجامع في أبواب الصلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة (2/ 11) رقم (243)، وقال: "هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه".
وابن ماجه في السنن في كتاب: إقامة الصلاة، باب: افتتاح الصلاة (1/ 265) رقم (806).
والحاكم في المستدرك، كتاب: الصلاة (1/ 235)، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
ومن حديث أبي سعيد: رواه أحمد في المسند (3/ 50).
وأبو داود في الموضع السابق (1/ 206) رقم (775).
والترمذي في الموضع السابق (2/ 9) رقم (242)، وقال: "حديث أبي سعيد أشهر حديث في الباب".
والنسائي في السنن في كتاب: الافتتاح، باب: نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة والقراءة (2/ 132) رقم (899، 900).
وابن ماجه في الموضع السابق (1/ 264) رقم (804). =

الصفحة 292