كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

وتحميدٌ، وتسبيحةٌ أولى في ركوعٍ وسجودٍ، وربِّ اغفر لي بين السجدتين للكل.
ومحل ذلك بين انتقالٍ وانتهاء، فلو شرع فيه قبل، أو كمَّله بعد. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كون الثانية سنة نظر، ولأنه إنما يظهر على القول بأن تكبيرات الانتقال سنة (¬1)، والجواب: بأنه لما كان هنا شيئان من جنس واحد في محل واحد، أجزأ أحدهما عن الآخر.
واعترضه ابن قندس (¬2): بأنهما ليسا في محل واحد، إذ محل تكبيرة الإحرام القيام، ومحل تكبيرة الركوع ما بين انتقال وانتهاء.
" فائدة: لو نوى المسبوق بالتكبيرة أنها للإحرام والركوع، لم تنعقد، ذكره في الحاشية (¬3).
* قوله: (للكل) متعلق بـ "تحميد" وما عطف عليه.
* قوله: (ومحلُّ ذلك)؛ أيْ: ما يؤتى به للانتقال مما ذكر، وليست الإشارة لجميع ما ذكر، وإلا لأشكل بتحميد الإمام، فإنه إنما يؤتى به حال الانتصاب، وبتسبيح (¬4) الركوع والسجود، وسؤال المغفرة، وأشار إلى ذلك شيخنا في شرحه (¬5) وحاشيته (¬6) بقوله: "أيْ: محل ما تقدم من تكبير الانتقال، والتسميع. وكذا التحميد للمأموم".
¬__________
(¬1) انظر: المغني (2/ 180)، الإنصاف (3/ 670).
(¬2) لم أقف عليه.
(¬3) حاشية المنتهى (ق 50/ ب).
(¬4) في "أ": "وتسبيح".
(¬5) شرح منصور (1/ 207).
(¬6) حاشية المنتهى (ق 50/ ب).

الصفحة 323