كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)
ومن رواتبَ: سُنَّةُ فجرٍ، وسُنَّ تخفيفُها. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ومن رواتبَ. . . إلى آخره) لو قال: فرواتبَ، وآكدُها سنة فجر، فمغرب، لكان أظهر، لكنه لم يذكر ذلك خشية أن يتوهم دخول الرواتب في ما يُسَن جماعة، فتدبر!.
* قوله: (وسُنَّ تخفيفها) هذا موضع من تسعة (¬1) مواضع يُسَن فيها تخفيف الركعتَين، والثاني: من دخل والإمام يخطب، قالوا: لم يجلس حتى يصلِّي ركعتَين خفيفتَين (¬2)، والثالث: عند افتتاح قيام الليل، وهذه ثلاثة في كلام المص، والرابع والخامس: ركعتا التحية، وركعتا الطواف على ما نقله القاضي أبو الحسين (¬3) في الطبقات (¬4) عن أبي حفص العكبري (¬5) -، ويؤخذ من كلام المص طلب التخفيف
¬__________
= ابن حجر في التلخيص (2/ 17)، شواهد كثيرة.
(¬1) سقط من: "ب".
(¬2) كما سيأتي ص (498).
(¬3) هو: محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الفرَّاء، القاضي الشهيد، أبو الحسين، ابن شيخ المذهب: القاضي أبي يعلى، ولد سنة (451 هـ)، كان عارفًا بالمذهب، متشددًا في السنة، برع في الفقه، وأفتى، وناظر، من كتبه: "المجموع في الفروع"، و"المفردات"، و"طبقات الحنابلة"، دخل عليه خدمه وهو نائم، فأخذوا ماله وقتلوه سنة (526 هـ).
انظر: ذيل طبقات الحنابلة (1/ 176)، المقصد الأرشد (2/ 500)، المنهج الأحمد (3/ 173).
(¬4) طبقات الحنابلة (2/ 165).
(¬5) هو: عمر بن إبراهيم بن عبد اللَّه، أبو حفص العكبري، يعرف بابن المسلم، له معرفة عالية بالمذهب، صحب عددًا من الأصحاب كأبي إسحاق بن شاقلا، وأكثر ملازمة ابن بطة، من كتبه: "المقنع"، و"شرح مختصر الخرقي"، و"الخلاف بين أحمد ومالك"، مات سنة (387 هـ). =