كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)
يدخلُ كافرهم النارَ، ومؤمنهم الجنةَ، وهم فيها كغيرهم على قدرِ ثوابهم، وتنعقدُ بهم الجماعةُ، وليس منهم رسولٌ، ويُقبل قولُهم أن ما بيدهم ملكُهم مع إسلامهم. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وابن عبد البر (¬1) (¬2): الجن منزلون على (¬3) مراتب، فإذا أرادوا ذكر الجن خاصة، قالوا: جِنِّي، فإن أرادوا أنه ممن يسكن مع الناس، قالوا: عامر، فإن كان ممن يعرض للصبيان، قالوا: أرواح، فإن خبث وتعرَّم، قالوا: شيطان، فإن زاد على ذلك، قالوا: مارِد، فإن قوي على نقل الصخور والأحجار وتَفَرْعن، قالوا: عِفريت، من الفلك للسيوطي (¬4).
* قوله: (يدخل كافرهم النار)؛ أيْ: بالاتفاق (¬5)، ولذلك قدَّمه على الشقِّ الثاني.
* قوله: (وتنعقد بهم الجماعة) دون الجمعة على الصحيح (¬6).
* قوله: (ويقبل قولهم. . . إلى آخره)؛ أيْ: بيمين.
¬__________
(¬1) هو: يوسف بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد البر، أبو عمر، الحافظ، القرطبي، أحد أعلام الأندلس، وكبير محدِّثيها، كان ثقة، نزيهًا، متبحرًا في الفقه، والعربية، والحديث، والتاريخ، من كتبه: "التمهيد"، و"الاستذكار"، و"الاسيعياب في معرفة الصحابة"، مات سنة (463 هـ).
انظر: الديباج المذهب (2/ 367)، شذرات الذهب (5/ 366)، شجرة النور الزكية ص (119).
(¬2) انظر: شرح المصنف (2/ 141)، كشاف القناع (1/ 470)، حاشية عثمان (1/ 295).
(¬3) في "ج" و"د": "في".
(¬4) لم أقف عليه، وقد نقله الشبلي في آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان ص (8).
(¬5) انظر: شرح مسلم للنووي (4/ 169)، النبوات (2/ 1009)، الفروع (1/ 603).
(¬6) انظر: الفروع (1/ 603)، المبدع (2/ 59)، شرح المصنف (2/ 133).