كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)
2 - فصل
الأولى بالإمامة: الأجودُ قراءةً الأفقه، ثم الأجودُ قراءةً الفقيه، ثم الأقرأ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
علَّقه الفارضي على متن صحيح البخاري (¬1) ما نصه: "ومن جعل بول الشيطان في الأذن حقيقة، استدل به على طهارة بول الجن وغائطهم، وهو مذهب أحمد (¬2)؛ لأنه لم يأمر (¬3) بغسل الأذن" (¬4)، انتهى.
فصل في الإمامة
* قوله: (ثم الأجودُ قراءةً الفقيه) بقي عليه أن يقول: ثم الجيد قراءة الأفقه،
¬__________
(¬1) انظر: الفروع (1/ 610)، المبدع (2/ 59، 60)، شرح المصنف (2/ 141).
(¬2) انظر: شرح المصنف (2/ 41)، كشاف القناع (1/ 470).
(¬3) في "ب": "يؤمر".
(¬4) كما في حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: "ذُكر عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: ذاك رجل بالَ الشيطان في أذنيه، أو قال: في أذنه".
أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده (6/ 335) رقم (3270).
ومسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح (1/ 537) رقم (774).
وأما القيء فلحديث أمية بن مخشي -رضي اللَّه عنه- قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسًا، ورجل يأكل، فلم يُسَمِّ. . .، وفيه فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم اللَّه عز وجل استقاء ما في بطنه".
أخرجه أحمد (4/ 336)، وأبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: التسمية على الطعام (3/ 347) رقم (3768).
والحاكم في المستدرك، كتاب: الأطعمة (4/ 212)، وصححه، ووافقه الذهبي.