كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

أو أوقَع بعضَها فيه، أو ذكرَ صلاةَ حضرٍ بسفر بعلامة أو عكسَه، أو ائتمَّ بمقيم أو بمن يشكُّ فيه، ويكفي علمُه بسفره بعلامة، أو شك إمامٌ في أثنائِها أنه نواه (¬1) عند إحرامِها، أو أعاد: فاسدة يلزمه إتمامُها، أو لم ينوه عند إحرامٍ، أو نواه ثم رَفضه، أو جهل أن إمامَه نواه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
خرج وقتها، أو ضاق عنها. قال في المحرر (¬2) وغيره (¬3): "لأنه تعلقت بذمته كالدين، والأصل الإتمام"] (¬4).
* قوله: (أو أوقع بعضها فيه) في شرحه (¬5): "وهي مصورة بركب السفينة".
* قوله: (أو بمن يشك فيه)؛ أيْ: ولو تبين له في أثناء الصلاة أنه مسافر.
* قوله: (أو شك إمام) هذا ليس بقيد، ومثله المأموم والمنفرد.
* قوله: (يلزمه إتمامها) الجملة صفة لـ "فاسدة"، ومثالها: ما إذا ائتم بمقيم، فأحدث فيها فأعادها، فإنه يلزمه إتمامها.
أما لو شرع فيها جاهلًا حدثه كان له القصر، ذكره في الحاشية (¬6).
* قوله: (أو جهل)؛ أيْ: شك، وليست مكررة مع قوله: "أو بمن يشك
¬__________
(¬1) في الأصل: "أو نواه"، والمثبت هو ما في شرح المصنف (2/ 229)، شرح منصور (1/ 277).
(¬2) المحرر (1/ 130).
(¬3) انظر: النكت على المحرر (1/ 130)، والإنصاف (5/ 66، 67).
(¬4) ما بين المعكوفتين: تأخر في "ب" و"ج" و"د": إلى ما بعد قوله: "وهي مصورة براكب السفينة"، والمثبت هو المناسب لترتيب عبارة المتن.
(¬5) شرح المصنف (2/ 228).
(¬6) حاشية المنتهى (ق 64/ أ).

الصفحة 451