كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)

بأن صلى بينهما ناسيًا حدثه ارتفع.
لا إن نوى طهارة، أو وضوءًا وأطلق، أو جنب الغسل وحده، أو لمروره.
ومن نوى مسنونًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال شيخنا (¬1): وعلى الثاني يلزم التسلسل في جانب النفل، وقد يقال: لا تسلسل في الخير، خصوصًا مع كونه تطوعًا، والمتطوع أمير نفسه.
* قوله: (ناسيًا) انظر قوله "ناسيًا" هل هو حال من قوله فيما سبق "فلو نوى"، أو من قوله هنا "صلى"، أو من قوله "نوى المقدرة في قوله: "التجديد" فقط. وفي القصر على الثانية نظر، لعدم ما يفرق بين هذه الصورة، وجميع ما قبلها، وإن كان يقتضيه صنيع شيخنا في شرحه (¬2).
* قوله: (لا إن نوى طهارة)؛ أيْ: وأطلق.
* قوله: (أو وضوءًا وأطلق)؛ أيْ: لم يقل لنحو صلاة، أو قراءة، أو رفع حدثه.
* قوله: (وحده)؛ أيْ: ودون الوضوء، قاله المص في شرحه (¬3).
وبخطه: أيْ: دون بيان سببه، من نحو جنابة، أو تبرد (¬4)، قاله والد المص (¬5).
* قوله: (ومن نوى غسلًا مسنونًا)؛ أيْ: إن كان ناسيًا للحدث، الذي أوجبه،
¬__________
(¬1) شرح منصور (1/ 50).
(¬2) شرح منصور (1/ 50).
(¬3) شرح منصور (1/ 385).
(¬4) في"أ" و"ب": "تبريد".
(¬5) نقله الشيخ منصور في شرح المنتهى (1/ 50).

الصفحة 84