كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 1)
وخمر نساء مُدارةٍ تحت حلوقهن، لا قلانس، ولفائف، إلى حِل جبيرة، ولا يمسح في الكبرى غيرها، وهو عليها عزيمة، فيجوز بسفر المعصية، وغيرها من حدث بعد لُبسٍ يومًا وليلة. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وخُمر نساء) الخمر: جمع خِمار، وهو الفوطة التي تغطي بها المرأة رأسها.
* قوله: (لا قلانس) القلانس: جمع قلنسوة، وهي المحشوة من القطن، على هيئة ما تتخذه الصوفية، الآن كالتيجان وغيرها.
* [قوله: (ولفائف) اللفائف جمع لفافة، خرقة تشد على الرجل] (¬1).
* قوله: (إلى حل جبيرة)؛ أيْ: أو بُرئِها؛ لأن مسحها للضرورة، وما كان كذلك فيتقدر بقدرها، والضرورة تدعو إلى مسحها إلى حلها، بخلاف غيرها.
* قوله: (وهو عليها عزيمة) العزيمة في اللغة: القصد المؤكد.
وفي الاصطلاح: ما ثبت على وفق دليل الشرع، خال من معارض راجح (¬2).
* قوله: (وغيرها)؛ أيْ: وغير الجبيرة. وعمومه يتناول العمامة، فيكون حكمها حكم الخف في التوقيت، وبه صرح في المغني (¬3) وعبارته: "والتوقيت في مسح العمامة، كالتوقيت في مسح الخف".
* قوله: (من حدث بعد لُبس) قاله في الفروع (¬4) بعد ذكر نحو ذلك، فلو مضى من الحديث يوم وليلة، أو ثلاثة إن كان مسافرًا ولم يمسح، انقضت المدة،
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفتين سقط من: "ب".
(¬2) انظر: التحبير شرح التحرير (3/ 1114)، الكوكب المنير (1/ 376).
(¬3) المغني (1/ 383).
(¬4) الفروع (1/ 167).