وقال إبراهيم ابن علية: ما رأيت بمصر أحدًا يُحسن العلم، إِلا ابن الفرات.
وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق "الموطأ" من حفظه، فما أسقط حرفًا، فيما أعلم.
وقال ابن وزير: كان إسحاق وصيًّا لهاشم بن خُديج، وتُوفي في ذي الحجة سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج هو والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وقال أبو عمر الكندي في "تاريخه": ثَنَا عبد الوهاب، حدَّثني ابن أبي روح، حدَّثني أحمد بن سعيد الهمداني، قال: قرأ علينا إسحاق بن الفرات "موطأ مالك" بمصر من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم.
قال أبو عمر: وحدَّثني ابن قديد، عن يحيى بن عثمان، عن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم قال: قال لي الشافعي: أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء، وقلت: إنه يتميز وهو عالم باختلاف مَنْ مَضَى.
قال أبو عمر: حدَّثني أبو سلمة، عن زيد بن أبي زيد، عن ابن وزير، عن الشافعي رضي اللَّه تعالى عنه، قال: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات.
٤١٦ - (ق) إِسْحَاقُ بن أَبِي الْفُرَاتِ بكر المدني (¬١)
خرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
وكذلك:
٤١٧ - (ق) إِسْحَاقُ بن قَبِيصَة (¬٢)
وذكر ابنَ قبيصة ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
وقال مسلمة بن قاسم: ابن أبي الفرات مجهول.
٤١٨ - (د ت س) إِسْحَاقُ بن كَعْب بن عُجْرَةَ (¬٣)
---------------
(¬١) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(¬٢) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.
(¬٣) انظر: التاريخ الكبير ١/ ٤٠٠، والثقات ٤/ ٢٢، والجرح والتعديل ٢/ ٢٣٢، وتهذيب الكمال ٢/ ٤٧٠، وتهذيب التهذيب ١/ ٢١٧.