كتاب غريب الحديث للخطابي (اسم الجزء: 1)

والنَوْصُ: التَّأَخُّر والبَوْصُ التَّقَدُّم. وقال أبو سَعِيد الضَّرير انتَاصت الشّمسُ إذَا غابت وهو افْتعل من النوص 1.
__________
1 من ت, م.
وقال أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "يَأْخُذُ اللَّهُ تَعَالَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ ثُمَّ يَتَزَقَّفُهَا تَزَقُّفَ الرُّمَّانَةِ" 1.
مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
قوله: يَتَزَقَّفُها معناه يتلقَّفُها. والتَّزقُّفُ اسْتِلابُ الشيء وسُرعَةُ تناوُله. يقال تَزَقَّفْتُ الكُرةَ إذَا أخذتَها باليد بين السماء والأرض 2.
__________
1 الفائق "زقف" 2/ 117 والنهاية "زقف" 2/ 305.
2 من ت, م.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يُشَبِّكَنَّ يَدَهُ فَإِنَّهُ فِي صَلاةٍ" 1.
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ نا أَبُو دَاوُدَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَبُو ثُمَامَةَ الْحَنَّاطُ 2 عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ.
قوله: لا يُشَبّكنَّ يدَهُ وَجْهُهُ أنّه كَرِه لِلْمُصَلّي ضَمَّ أطرافهِ بَعْضَها إلى بَعْضِ وعَقْدَ أصابِعه كما نَهاه عَنْ عَقْصِ الشّعَر وعن اشْتِمال الصُمَّاء وكان
__________
1 أخرجه أبو داود 1/ 154 والترمذي 2/ 228 والدارمي 1/ 327.
2 ح: "الخياط" تصحيف وفي التقريب 2/ 404: أبو ثمامة الحناط بمهملة ونون حجازي مجهول الحال.

الصفحة 591