كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
: أي دَعْ هذِه الأُنثَى في الغَنَم للنَّسل، واذبَح مَكانَها ذَكَرًا، والله عز وجَلّ أعلم.
(بهن) - (1 في حَدِيث الأَنصارِ: "ابهَنُوا منها آخِرَ الدَّهر".
: أي افرَحوا وطِيبُوا نَفْساً بصُحبَتى، من قَولِهم: امرأَةٌ بهنَانَة: أي ضَحَّاكة طَيَّبة النَّفَس والأرَجِ.
(بهى) - في الحديث: "أبهُوا (¬2) الخَيلَ".
: أَى أَعُروا (¬3) ظُهورَها ولا تركَبُوها، من: أبهى البَيتَ: تَركَه غَيرَ مَسْكُون، والِإناءَ إذا فَرَّغَه، ومنه المَثَل: "المِعْزَى تُبْهِى ولا تُبْنِى" (¬4) 1).
* * *
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(¬2) ن: "أنه سمع رجلا يقول حين فُتِحت مكة: أبهوا الخَيلَ فقد وضعت الحَربُ أَوزارها".
(¬3) أ: "اعرضوا" "تحريف".
(¬4) في الأمثال لأبي عبيد / 129، وجمهرة الأمثال 2/ 240، ومجمع الأمثال 2/ 269 والمستقصى 2/ 348، وفصل المقال / 192، واللسان (بنى، بهى): يُضْرب للرَجل يكون ضَارًّا لا نَفْعَ عنده.