كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب التاء مع الراء
(ترب) - قَولُه تعالَى: {عُرُبًا أَتْرَابًا} (¬1).
: أي أَقْرانا وأَسْناناً، واحدهم تِرْبٌ قِيل: سُمُّوا بذَلِك، لأَنَّهم دَبُّوا على التُّراب معا.
- وقَولُه تَعالَى: {مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ} (¬2).
التَّرائِبُ: جمع تَرِيبَة؛ وهي ما بَيْن التَّرقُوتيَن، وقيل: ما فَوق الثُّندُوَتَيْن إلى التَّرقُوتَين، وكُلُّ عَظْم تَرِيبَة. وقيل: هي مَجَالُ القِلَادة على الصَّدر، (3 وقيل: إنَّها عِظام الصَّدْر 3)، ومنه قَولُ مَنْ قَالَ (¬4):
* أَشرفَ ثَدْيَاها على التَّرِيبِ *
وقيل: إنَّما سُمِّى بذلك، لأنَّ عِظامَ الصَّدرِ مُستَويِةٌ غَيْر مُحتَجَنَة، مأخوذ من الأَتراب أيضا.
- في الحديث: "احْثُوا في وُجوه المَدَّاحِينَ التُّرابَ".
¬__________
(¬1) سورة الواقعة: 37.
(¬2) سورة الطارق: 7. {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}.
(3 - 3) ساقط من ب، جـ.
(¬4) في اللسان (ترب) للأغلَب العِجْلى، والرجز.
أشرفَ ثَدْياها على التَّريب ... لم يَعدُوَا التَّفْلِيكَ في النُّتوُبِ
وجاء في الشرح: التَّفلِيك: من فَلَّك الثَّدى، والنَّتوب: النَّهود، وهو ارتفاعه.
الصفحة 221