كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب التاء مع النون
(تنأ) - في حديث ابنِ سِيرِين: "لَيسَ للتَّانِئَة شَىْء".
التَّانِيءُ: المُقِيم في البَلد، وجَماعَتُهم تَانِئَة، والفِعلُ منه تَنَأَ، ويقال للزَّارع تَانِيءٌ، لأنه لا يَشْتَغِل بالزَّراعة إلَّا وهو يُرِيد (¬1) الِإقَامةَ، كَأَنَّه يريد أنَّ المُقِيمِين في البِلادِ الذين لا يَنْفِرون مع الغُزَاة، لَيسَ لهم في الفَىْء نَصِيب.
- (2 ومنه الحَدِيث: "مَنْ تَنأَ في أَرضِ العَجَم فعَمِل نَيْروزَهم ومِهْرجَانَهم حُشِرَ مَعَهم" 2).

(تنبل) - في شِعْر كَعْب بنِ زُهَيْر الذي أَنشدَه رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: " ... السُّودُ التَّنَابِيلُ" (¬3)
التَّنْبَل والتِّنْبال: القَصِيرُ، وقد شَرحتُ القَصِيدةَ كُلَّها في الأَحاديثِ الطَّوال فَلمْ أُعِد أَكثرَ كَلمَاتِه هَا هُنا.
¬__________
(¬1) ب، جـ: "ينوى".
(2 - 2) سقط من ب، جـ، وثبت في ا, ن.
(¬3) في ن: في قصيدة كعب بن زهير:
يَمشُون مَشْىَ الجِمال الزُهْر يَعصِمُهم ... ضَرْبٌ إذا غَرَّد السُّودُ التَّناَبِيلُ.
وكذلك في اللسان (تنبل) والديوان: 12.

الصفحة 243