كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الثاء مع الباء
(ثبج) - في حَديثِ المُلاعَنةِ: "إن جَاءَت به أُثَيْبج فهو لِهِلال" (¬1).
: يعنى الزَّوجَ الأُثَيْبج، تَصْغِير الأَثبَج، وهو النَّاتِيءُ الثَّبَج. والثَّبَج: ما بَيْن الكاهل إلى الظَّهر.
- في حديث اُّمِّ حَمام عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "قَومٌ يركَبُون ثَبَج البَحْر".
قيل: ثَبَجُ البَحْر وكُلّ شَىءٍ: مُعظَمُه.
وقال الأزَهرِيّ: يَعنِي عُلْوَ وَسَط البَحْر إذا تَلاقَت أَمواجُهُ. ولَعلّه شُبِّه بالأَثْبَج، لأَنَّ السَّفِينةَ ناتِئةٌ عن ظَهْر البَحْر.
- وفي الحديث: "يُوشِك أن يُرَى الرَّجلُ من ثَبَج المُسْلِمين" (¬2).
¬__________
(¬1) في غريب الخطابي 2/ 375 "قال في قِصَّة هِلال بن أمية رضي الله عنه حين لَاعَنَ امرأتَه، فلما فَرَّق بَينَهما قال: إن جاءت به أُريْصِحَ أُثَيْبِجِ فهو لهلال، وهو في الفائق (رصح) 2/ 61.
(¬2) ومنه حديث عُبادَة "يُوشِك أن يُرَى الرَّجلُ من ثَبجَ المسلمين، قرأ القُرَآن على لِسانِ محمدٍ، فأَعادَه وأَبْدَاه، لا يَحُور فيكم إلَّا كما يَحُورُ صاحبُ الحِمار المَيِّت "غريب الخطابي 2/ 306، والفائق 1/ 161. وجاء في ن - وأخرجه أَحْمد في مسنده 6/ 125 - 126.