كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

: أي من سَرَاتِهم وعِلْيَتِهِم.
والثبجاء: المَرأةُ الغَلِيظَة العَرِيضَة، وهو اسْمُ المَرأةِ المُعَذَّبة من مَوالِي بَنِي أُميَّةَ.

(ثبر) - في حَدِيث أبِي (¬1) مُوسَى: "أَتدْرِي ما ثَبَر النَّاسَ".
: أي ما الّذِي صَدَّهم ومَنَعَهم عن طَاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأَصلُه من الثُّبْرَةِ، وهي أرض حِجارَتُها كحِجارَةِ الحَرَّة إلَّا أَنَّها بِيضٌ.
وقيل: هو شَيْء بَيْن ظَهْرَانَي الأرضِ أَبيضُ كالنُّورة (¬2)، فإذا بَلَغَهُ عِرقُ النَّخْلة وقَفَ ولم يَنفُذ. فيَقُولُون عند ذلك: بَلَغَت النَّخلةُ الثُّبرةَ فضَعُفَت.
وقيل: هو مُجْتَمع المَاءِ ومَناقِعُه في القِيعان والسُّهولة. والمَثْبورُ: المَحْبُوس. وقيل: المَلْعُون. (3 يقال 3): اثَبأْرَرْت عن الأَمرِ: تَثَاقلْت عنه واحْتَبَسْت.
* * *
¬__________
(¬1) أبو موسى الأَشْعريّ رضي الله عنه - قال لأَنَس بن مالك: ما ثَبَر النَّاسَ؟ ما بَطَّأ بهم؟ فقال أَنَس: الدُّنْيَا وشَهَواتُها - الفائق 1/ 162 وغريب الخطابي 2/ 365.
(¬2) في المعجم الوسيط (نور): النورة: حجر الكِلْس.
(3 - 3) إضافة عن: ب، جـ.

الصفحة 258