كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الثاء مع الكاف
(ثكل) - في الحَديثِ أنَّه قال لبَعْضِ أَصحابِه: "ثَكِلَتْك أُمُّك"
: أي فَقَدَتْك، دُعاءٌ عليه بالمَوْت لِسوءِ فِعْلِه أو قَولِه، والموت يَعُمُّ كلَّ أَحَد فإذًا الدُّعاءُ به كَلَا دُعاء، أو أَرادَ أَنَّك إذا كُنتَ هَكَذَا، فالمَوتُ خَيرٌ لك، لئَلَّا تَزدَادَ سُوءًا (¬1)، يقال: ثَكِلت ولدَها ثَكْلًا وثُكْلًا، فهي ثَاكِل وثَكْلَى، ورجل ثاكلٌ وثَكْلان، وأَثكَلها الله: أي جَعَلَها ثَكْلَى، وأَثكَلَت المَرأةُ: صارت ذَاتَ ثُكْلٍ.
* * *
¬__________
(¬1) ن: ويجوز أن تكون من الألفاظ التي تجرى على ألسنة العرب ولا يُرادُ بها الدعاء، كقولهم: تَرِبَت يَدَاك، وقَاتَلك الله.

الصفحة 269