كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الثاء مع النون
(ثند) - (1 في حَديثِ عَبدِ الله بنِ عَمْرو: "في الأنفِ إذا جُدِع الدِّيَةُ كامِلةً، وإِن جُدِعَت ثَنْدُوَتُه فنِصفُ العَقْل".
الثَّندُوَة (¬2) في هذا المَوضِع يحتمل أن يُرادَ بها رَوثَةُ الأَنفِ.

(ثنط) - في حَديثِ كَعْب: "لَمَّا مَدَّ الله تَعالَى الأرضَ مادت فَثَمَطها بالجبال".
قال ابنُ الأعرابيّ: الثَّنْط: الشَّقُّ، ويقال: بتَقدِيمِ النّون 1).

(ثنن) - في حَديثِ فَتْح نَهاوَنْد (¬3): "وبلَغَت الدِّماءُ ثُنَن الخَيْل".
قال الأَصمَعِيُّ: هي شَعَرات في مُؤخِر الحَافِر في اليَدِ والرِّجلِ، الواحدة ثُنَّة. قيل: وهي أَيضاً ما دُونَ السُّرَّة من البَطْن فَوْقَ العَانَةِ، وقيل: هي وَسَط الِإنسانِ وغَيرِه.
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(¬2) في اللسان (ثند): قال ابن السكيت: الثندوة: اللحم الذي حول الثدى، غير مهموز، ومن هَمَزها ضم أولَها فقال: ثُندؤَة، ومن لم يهمز فَتحَه.
(¬3) في معجم ياقوت 5/ 313: نهاوند: بفتح النُّون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة: مدينة عظيمة في قبلة همذان، بينهما ثلاثة أيام، يقال: إنها من بناء نوح عليه السلام، وإنها اسمها "نوح أَوَند" فخففت.

الصفحة 276