كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن كِتاب الجِيم
من باب الجِيمِ مع الهَمْزة
(جأج) - في حَدِيث الحَسَن: "خُلِقَ جُؤْجُؤُ آدمَ من كَثِيبِ ضَرِيَّة".
الجُؤْجُؤ: الصَّدر، وقيل: عِظامُ الصَّدر، وأصلُه في الطَّير، والجَمْعُ الجَآجِيء.
ومنه حَدِيثُ سَطِيح (¬1):
* حتَّى أَتى عَارِي الجَآجِي والقَطَن *
وجُؤْجُؤُ السَفِينة: صَدْرُها، وضَرِيَّة: بِئْر أَظنُّها بِناحِية الحِجاز يُنسَب إليها حِمَى ضَرِيَّة، كما أن الوَقْبَى: بِئْر يُنسَب إليها حِمَى الوَقْبَى.
وقيل: سُمِّيت بضَرِيَّة بِنتِ رَبِيعَة بنِ نِزار.

(جأش) - في حديث بَدْءِ الوَحْى: "ويَسْكُن لذلك جَأْشُه".
¬__________
(¬1) من رجز لعبد المسيح بن عَمرو بن بُقَيْلَةَ الغَسَّانِي، قاله لِسَطِيح حينما قدم عليه يستخبره رُؤْيَا الموبذان وبعده:
* تَلفُّهُ في الرِّيح بَوْغَاءُ الدِّمَنْ *
كَأنَّما حُثْحِثَ من حِضْنَيْ ثَكَنْ ... أَزرقُ مُمْهَى النَّابِ صَرَّارُ الأذُنْ
وانظر الخبر مع الرجز جميعه في الفائق (رجس) 2/ 38، وغريب الحديث للخطابي 1/ 623، واللسان والتاج (بوغ)، وتاريخ الطبري 2/ 331 مع زيادة وتقديم وتأخير، واختلاف في الرواية.

الصفحة 289