كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
الحَوْجَاء: الحَاجَة: أي لا أَدعَ شَيئًا أرى فيه بُرأَة وأُؤَمِّل في مُعالَجَتِه صَلَاحَه إلَّا فَعَلْتُه.
(1 وقيل: هي الرِّيبَة التي يُحتْاج إلى إِزالَتِها. قال قيسُ بُن رفاعة (¬2):
مَنْ كان في نَفسِه حَوجَاءُ يَطْلبُها
عِنْدِى فإنَّى له رَهْنٌ بِإصْحارِ 1)
(3 وفي حديث أبى سُفْيان: "قلتُ: ما جَاءَ به؟ قال: هو مُحْوِجٌ".
: أي شكا منه 3).
(حور) - قَولُه تَبارَك وتَعال: {حُورٌ عِينٌ} (¬4).
قال أبو عَمْرو الشَّيْبَانِى: الحَوراءُ: السَّوداءُ العَيْنِ التي ليس في عَينِها بَيَاضٌ، ولا يكُون هذا في الإِنس، إنما يكون في الوَحْش كالبَقَر والظِّباء، وكذلك قاله سَعِيدُ بنُ جُبَيْر.
وقال ابنُ السِّكِّيت: الحَوَر عند العَرَب: سَعَةُ العَيْن وكِبَر المُقْلَة وكَثْرة البَياض.
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(¬2) انظره في اللسان (حوج) وكذا في الفائق (حوج) 1/ 338 وفي الأساس (صحر): أصحر بالأمر وأصحره: أظهره.
(3 - 3) الحديث ساقط من أوالمثبت عن ب، جـ.
(¬4) سورة الواقعة: 22.