كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
هو من الحَافَة: أي يُغَيِّرها عن التَّوَكُّل، ويُنَكِّبُها، ويَدعُوها إلى الانْتِقَال والهَرَب.
والحَافَة: النَّاحِيَة، وعَينُها واوٌ، يقال: تَحَوَّفتُه، وحُوَيْفَة للتَّصْغِير 4).
- في حَدِيثِ حُذَيْفَة حِينَ قُتِل عُمَر، رَضِى الله عنهما: "تَركَ النَّاسُ حافَةَ الإِسْلام".
حَافَة الشَّىءِ (¬1) وحِيفَتُه: ناحِيَته، وحافَةُ النَّهر: وَسَطه. يقال: تحيَّفْتُ الشَّىءَ، إذا أَخذتَه من جَوانِبِه.
(2 وقيل هو وادٍ. يقال منه: تَحَوَّفْتُه، وتَحَيَّفَ من الحَيْف 2).
(حوق) - وفي حَدِيثِ أَبِى بكر حين ضَرَب البَعثَ إلى الشَّام وكان في وَصيَّته أن قال: "ستَجِدُون أَقواماً مُحَوَّقَةً رؤْوسُهم".
قال شَمِر: التَّحْوِيق: بمعنى السَّفَر. يقال: حُقْتُ البَيتَ حَوقًا،: أي سَفَرتُه وكَنَسْتُه بالمِحْوَقَة: أي سَفَروا وحَلَقوا أَوساطَ رؤُوسِهم، ويَكُون التَّحويق بِمَعْنَى الاستِدارة أَيضًا، من الحَوْق، وهو الإِطار، وحَوْق الحَشَفَة: الإِطار الذي فوق الخِتَان، والحَوقُ: الكَمَرة أيضا.
¬__________
= طاعون ذَفِيفٍ يُحَرُفُ القُلوبَ - وروى - يُحوِّف" الفائق (ذفف) 2/ 10، والنهاية (ذفف)، وفي مادة (حوف) في النهاية واللسان: "سُلِّط عليهم موتُ طاعون يَحُوفُ القُلوبَ".
وقال أبو عبيد: إنما هو بفتح الياء وتسكين الواو.
(¬1) ب، جـ: "حافة الإِسلام وحِيفَتُه".
(2 - 2) ساقط من ب، جـ.