كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

- في حديث مُجاهِد: "في التَّوَرُّكِ في الأَرضِ المُسْتَحِيلة" (¬1)
: أي المُعْوَجَّة، لاستِحالَتِها إلى العِوجَ.
- في قِصَّة خَيْبَر: "فحَالُوا إلى الحِصْن" (¬2).
: أي تَحوَّلوا، من قَولِه تعالى: {لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} (¬3).
- في الحَدِيث: "من أَحالَ دَخَل الجَنَّة" (¬4)
: أي أَسلَمَ، لأَنّه قُلِب لِحالَةٍ، من قَولِهم: حَالَ: أي تَغيَّر.
- في قصة وَفاةِ مُعاوية: "قُلَّباً حُوَّلاً".
وروى: "حُوَّلِيًّا قُلَّبِيًّا" (¬5).
¬__________
(¬1) في حديث مجاهد - رحمه الله تعالى - "كان لا يرى بأسا أن يَتَورَّك الرّجل على رجله اليمنى في الأرض المُسْتَحِيلة الصَّلاة".
: أي يضع وَرِكَه عليها، وفي المصباح (ورك): التَّورُّك في الصلاة: القعود على الورك اليسرى، وقال ابن فارس: جلس مُتَورِّكا، إذا رفع وركه - وانظر الفائق (ورك) 4/ 55.
(¬2) في حديث النبى - صلى الله عليه وسلم -، أنه صَبَّح خيبر يوم الخميس بكرة فجأة، وقد فتحوا الحِصْن، وخرجوا معهم المَساحِى، فلما رَأَوْه حالوا إلى الحِصْن، وقالوا: محمّدٌ والخَميس، مُحمَّد والخَمِيس" غريب الحديث للخطابى 1/ 605، ومسند الحميدى 2/ 504، والبخارى 4/ 253، والفائق (حول) 1/ 334.
(¬3) سورة الكهف: 108.
(¬4) انظر غريب الحديث للخطابى 1/ 689، 3/ 203، والفائق (حول) 1/ 334.
(¬5) في حديث معاوية: "أنه لَمَّا احتُضِر جعل بَناتُه يقلِّبْنَه وهو يقول: "إنكن لَتُقلِّبْنَ حُوَّلِيًّا قُلَّبِيًّا إن نَجَا من عذاب الله غَدًا".
وفي رواية أخرى "إنكنَّ لتُقلِّبْن حُوَّلًا قُلَّبًا إن وقِى كَبَّة النَّار". =

الصفحة 529