كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
(حوى) - قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {فجَعَلَه غُثاءً أحْوَى} (¬1)
: أي أَخْضَر، يَضْرِب إلى الحُوَّة، وهي السَّواد
- ومنه الحَدِيث: "وَلَدتْ جَدْيًا أسْفَعَ أَحْوَى" (¬2).
: أي أسود، ليس بالشَّدِيد السَّوادِ: أي كان لَطِيمًا، في الخَدَّين بَياضٌ.
- في الحديث: "أَنَّ امرأةً قالَتْ: إنَّ ابْنِى هذا كان [حِجْرِى] (¬3) له حِواءٌ"
الحِواءُ: اسمُ المَكانِ الذي يَجوِى الشَّىءَ، أي يَجمَعه، وأَصلُه أَخبِية دَنَا بَعضُها من بَعْض.
* * *
¬__________
(¬1) سورة الأعلى: 5.
(¬2) هو من حديث زُرَارَة بنِ عَمْرو النَّخَعِى - "أبو عَمْرو" - حينما قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - في وفد النَّخَع سنة تِسْع. وانظره كاملا في غريب ابن قتيبة 1/ 508 - 513 ومنال الطالب / 243، 244 والأسفع: الذي فيه سواد يخالف سائر لونه.
هذا وفي: ن في حديث أبى عمرو النَّخَعِىّ: "ولَدَت جَدْياً ... "
(¬3) عن ب، وفي ن: "كان بَطْنِى له حِواء".