كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
المَحارة، والحَيْرُ، والحائِرُ: المَوضِع الذي يجتمع فيه الماء، وجَمْع المَحَارة: مَحارٌ. قال ذو الرمة:
* .... ومَنْ نُشِغَ المَحارَا * (¬1).
: أي أُوجِر (¬2) في حَلْقه الماءُ أو غَيرُه، وأصلُ المَحارة: الصَّدَفَة.
(حيس) - في الحديث: "أَنَّه أولَمَ بِحَيْسٍ (¬3) ".
أصلُ الحَيْس الخَلْط، وهو في الحَدِيث الأَقِط والتَّمر يُخْلَطان بالسَّمن، وحِسْنَا الحَيْسَ: عَمِلْناه. ومنه قَولُ الحَارِث:
* وإذا يُحاسُ الحَيْس يُدعَى جُنْدَب * (¬4).
وحَيَّستُه تَحْيِيساً (¬5) أيضا، وحِستُ الحبلَ: فَتلْته، لأن قُواه تختَلِط بَعضُها ببعض.
¬__________
(¬1) جزء بيت، وروى في اللسان (نشغ) كاملا، وهو لذى الرُّمَّة:
إِذَا مَرْئِيَّةٌ ولَدَتْ غُلاماً ... فأَلْأَم مُرْضَع نُشِغَ المَحَارا.
وهو في الديوان: 282.
(¬2) أ: أوخم (تحريف) والمثبت عن ب، جـ.
(¬3) ن: "أنه أَوْلَم على بعض نسائه بِحَيْس".
(¬4) عجز بيت وصدره:
* وإذا تَكُون كَرِيهَةٌ أُدْعَى لَهَا *
وهو ضمن أبيات ستة وردت في اللسان "والتاج"، (حيس) قالها هُنَىُّ بن أَحْمر الكِنانِىّ، وقيل: لِزُرافَةَ البَاهِلِىّ.
(¬5) ب، جـ: تَحيُّساً.