كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
: أي رَوَغةٌ منها هَرَبَت إلينَا، وحَاصَ: فَرَّ 2).
(حيض) - في الحديث: "في بئْر بُضاعَةَ تُلقَى فيها المَحائِض"
: أي خِرَق الحَيْض، سُمِّيت بالمَصْدر فلهذا جُمِع، والمَحِيضُ: مصدر حاضَت حَيضًا ومَحِيضًا.
- وفي الحديث: "إنَّ حِيضَتَكِ ليست بِيدِك" (¬1).
بكسر الحَاءِ، وهي الحَالُ التي تلزمها الحَائِضُ من التَّجَنُّب والتَّحَيّض، كما قالوا: القِعْدَةُ والجِلْسَةُ (¬2)، لِحال القُعُود والجُلُوس. فأما بالفَتح: فهى الدَّفْعَة من دَفَعَات دَمِ المَحِيض.
- وفي الحديث: "تَحَيَّضِى" (¬3)
: أي عُدِّى نفْسَك حائضًا، وافْعَلِى ما تَفْعَل الحائِضُ.
- في الحديث: "لا تُقبل صَلاةُ حائضٍ إلا بخِمَار"
¬__________
(¬1) في غريب الحديث للخطابى 3/ 220، أما قوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: "لَيْسَت حِيضَتُك في يَدِك". قال أبو سليمان: إنهم يفتحون الحاء منه وليس بالجَيِّد، والصواب بالكَسْر للاسْم أو الحالِ، يريد ليست نجاسة المحيض أو أذاه بيدك، هذا وانظره في صحيح مسلم في الطهارة 1/ 223، وسنن أبى داود 1/ 68، والترمذى 1/ 241.
(¬2) أ: الحلبة "تحريف" والمثبت عن ب، ن.
(¬3) عن حَمْنة بنت جَحْش، رضي الله عنها: أنها استُحِيضت فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال لها: "احتَشِى كُرْسُفًا، فقالت له: إنه أكثر من ذلك، إني أَثُجُّه ثَجًّا، قال: تَلَجَّمى وتَحَيَّضى سِتًا أو سَبْعًا، ثم اغتَسِلى وصَلِّى".
الفائق (كرسف) 3/ 253، 254.