كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
: أي التي بلَغَت سِنَّ المَحِيض، ولم يَرِد في أيام حيْضِها، لأن الحائِضَ لا تُصَلَّى بحَالٍ.
(حيف) - في خبر: "كان عُمارةُ بن الوليد وعَمرُو بن العاص في البَحْر فَجَلَس عَمرو على مِيحَافِ السَّفِينة فدفَعَه عُمارةُ"
قال الحَربِىّ: ما سَمِعتُ في المِيحاف شَيئًا، ولَعَلَّه أَرادَ إحدى ناحيتى السَّفينة (¬1).
- قَولُه تَعالَى: {أَمْ يَخافُون أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِم} (¬2).
: أي يَظْلِم. يقال: حَافَ في الحُكم ونَحوِه: أي جَارَ ومَالَ.
- ومنه قَولُ عمر، رضي الله عنه: "حتى لا يطَمَع شَرِيفٌ في حَيْفِك".
: أي مَيلِك معه لِشَرفِه.
(حيق) - في الحديث: "ما أَجِد من حَاقِ الجُوع" (¬3)
¬__________
(¬1) في ن: جاء هذا الحديث في مادة "حوف" وفيها: ويُروَى "منجاف" بالنون والجيم.
(¬2) سورة النور: 50.
(¬3) في حديث أبى بكر "أنه خرج بالهاجرة إلى المسجد، فقيل له: ما أَخرجَك هذه الساعة؟ قال: ما أخرجنى إلا ما أَجِدُ من حاقّ الجوع".
كذا في غريب الحديث للخطابى 2/ 10 برواية: حَاقَّ بتشديد القاف أي شِدّة الجوع، والفائق (حقق) 1/ 300، وموارد الظمآن للهيثمى 627 من حديث طويل. وفي ن: "أخرجنى ما أجد من حَاقِ الجُوع" ويروى بتَشْدِيد القَافِ - والحديث ساقط من ب، جـ ورواية التخفيف على أنه مصدر يقوم مقام الاسم.