كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

من قولهم: حَاقَ يَحِيقُ وحَاقًا: أي من اشْتِماله، ويَجُوز أن يَكُونُ بمعنى حَائِق.

(حيك) - في حَديثِ عطاء: "فما حِياَكَتُكم هَذِه؟ قال: زَهْو" (¬1) [زهو] (¬2).
الحِياكَة: مِشْيَةُ تَبخْتُر وتَثبُّط، يقال: رَجلٌ حَيَّاك، وقد تَحيَّك في مِشْيَتِه.
وقال أبو زَيْد: الحَيَكَان الضَّيَطَان: أن يُحرِّك مِنكَبَيْه وخَدَّه حِين (¬3) يَمشىِ مع كَثْرة لَحْم وقِصَر.
وقيل: هو تَحرِيك الأَليَتَين في المَشْى.
(4 قال:
* حَيّاكَةٌ وَسْط القَطِيع الأَعْرم * 4)

(حين) - قوله تعال: {حِينَئذٍ} (¬5).
¬__________
(¬1) في حديث عطاء أَنَّ ابنَ جريج قال: "كيف المشى بجنازة الرجل؟ قال: يُسْرَعُ به، قلت: فالمرأة قال: يُسْرَع بها أيضا، ولكن أَدْنَى من الإِسراع بالرَّجل قلت: ما حِياكَتُهم، أو حِياكَتُكم هذه قال: زَهْو" غريب الحديث للخطابى 3/ 133، والمصنف لعبد الرزاق 3/ 442، والفائق (حَيَك) 1/ 344 وما في: ن موافق للمصادر.
(¬2) الإِضافة عن: ب، جـ والزَّهو: الكِبْر والتِّيه.
(¬3) أ: حتى "تحريف" والمثبت عن ب, جـ.
(4 - 4) ساقط من: ب، جـ. يصف، امرأًة راعية، وقَطِيعٌ أعرم، بَيّن العَرَم إذا كان ضَأْناً ومِعْزَى - اللسان والتاج (عرم). والتكملة للصاغانى (حيك) 5/ 194.
(¬5) ب، جـ في الحديث "حينئذ"؟ والآية في سورة الواقعة: 84، {فَلْولَا إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ (83) وأَنتُم حِينَئذٍ تَنْظُرُرنَ}.

الصفحة 537