كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الخاء مع التاء
(ختل) - في الحديث: "كأَنَّى أَنظُر إليه يَخْتِلُه لِيَطْعَنَه" (¬1).
: أي يُراوِده ويطلبه من حيث لا يَشْعُر.
- وفي أشراط الساعة: "وأَنْ تُختَل الدُّنيا بالدّين" (¬2).
: أي تُطلَب بعَمَل الآخرة.
- وفي حديث الحَسَن في طُلَّاب العِلم: "وصِنفٌ تَعلَّموه للاسْتِطالة والخَتْل" (¬3).
الخَتْل: الخِداع (4 شُبَّه بخَتْل الصَّائِد الصيدَ.
- قَولُه تعالى: {لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ} (¬5).
¬__________
(¬1) أ: "كأنى أنظر إليه أختِلُه ليطعنه" وفي ن: "كأنى أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه". والمثبت عن ب، جـ.
(¬2) في الحديث "من أشراط السّاعة أن تُعَطَّل السُّيوفُ من الجهاد، وأن تُخْتَل الدُّنيا بالدَّين، وروى: وتُتَّخذَ السُيوفُ مناجلَ".
غريب الحديث للخطابي 1/ 558، ومسند أَحْمد 2/ 482، والفائق (ختل) 1/ 354.
(¬3) انظره في حديث طويل عن الحسن البَصْرِيّ، في غريب الخطابي 3/ 93، 94 والفائق (نحا) 3/ 412، 413.
(4 - 4) ساقط من: ب، جـ إلى "باب الخاء مع الجيم".
(¬5) سورة لقمان: 18 والآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}.

الصفحة 549