كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

: أي ذِي كِبْر، والخُيَلَاء، والخَالُ منه. قال العَجّاج:
* والخَالُ ثَوبٌ من ثِيابِ الجُهَّالْ * (¬1)
ظاهِرُه يُشبِه هذا البابَ، ولكنه من باب الخَاءِ مع الياء.

(ختم) - في الحديث: "أَنَّه جَاءه رجل عليه خَاتَم شَبَه. فقال: مَا لِي أَجِدُ منكَ رِيحَ الأصنام".
: أي لأَن الأَصنامَ كانت تُتَّخذ من الشَّبَه، فَطرَحَه، ثم جاء وعليه خَاتَم من حَدِيدٍ فقال: "مَا لِي أَرَى عليك حِلْيةَ أَهل النَّار"
قيل: إنما كَرِهَه من أَجل سُهوكة (¬2) رِيحهِ. وقوله: "حِليةَ أهلِ النَّار": أي أَنَّه من زِيَّ الكُفَّار الذين هم أهلُ النَّار.
- وفي حديث آخر: "أَنَّه نَهَى عن لُبسِ الخَاتَم إلاّ لِذِي سُلْطان" (¬3).
: أي إذا لَبِسه لغَيْر حاجَةٍ، وكان للزِّينَةِ المَحْضَة فكَرِه (4 له ذَلِك 4).
* * *
¬__________
(¬1) وبعده في اللِّسان (خيل):
* والدَّهْرُ فيه غَفْلة للغُفَّالْ *
والشاهد في غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 161، وديوان العجاج / 86 ط برلين.
(¬2) السُّهوكَة: الريح الكريهة (عن اللسان: سهك).
(¬3) ن: رخَّصها للسلطان لحاجته إليها في ختم الكُتُب.
(4 - 4) إضافة عن: ن.

الصفحة 550