كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
- في الحديث: " .. إِن دُخِلَ عليَّ بَيتِي. قال: ادْخُلِ المُخدَع" (¬1)
وبالفَتْح أَيضا، وإن جُعِل كالآلة فبِالكَسْر أَيضا. وخَدَع الرَّجلُ: قلَّ شيبُه، وخَدَع المَطَرُ: قَلَّ.
- "والحَرب خُدعة" (¬2) "
: أي تَخْدَع أَهلَها (3 وتُمنِّيهم ثم لا تَفِي لهم كاللّعبُة 3). وخِدْعَة: أي تَخدَع هي، كُنِي بها عن أهلِها، وقيل: هو من خَدَع الدَّهرُ إذا تَلَّون: (3 وقيل: الخَدعَة بالفَتْح لُغةُ النّبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي للمَرَّة الواحدة: أي إذا خُدِع المُقاتِلُ مرَّةً، لم يَكُن لها إقالةٌ، ويقال: خُدعَة بالضَّمِّ على الاسْمِ كاللُّعْبَة 3).
(خدلج) - في حَديثِ المُلاعَنَة: "إن جاءت به خَدلَّجَ الساقين" (¬4).
: أي عَظِيمَهُما. والخَدلَّجَّة: الضَّخمةُ السّاقَيْن والذِّرَاعَين المَمْكُورَتُهمَا (¬5) والمُستَوِية العِظام، والخَدْل كَذَلِك.
¬__________
(¬1) ن: ومنه حديث الفتَن: "إن دَخَل عليّ بيتي قال: ادخل المُخْدَع".
(¬2) انظره في غريب الحديث للخطابي 2/ 164.
(3 - 3) سقط من: ب، جـ.
(¬4) في الحديث - قال في الملاعنة: "إن جاءت به أصيهب أُثَيْبِجَ حَمْش السَّاقين فهو لزوجها، وإن جَاءَت به أورق جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّج السَّاقين سابغ الإِلْيَتَيْن، فهو للذي رُمِيَت به" الفائق (صهب) 2/ 322.
(¬5) ب، جـ: الممكور بهما (تصحيف) وفي القاموس (مكو) المَمْكُورة السَّاقَين: المُسْتَديرة السَّاقَين.