كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الخاء مع الذال
(خذع) - في الحديث: "فخَذَعه بالسَّيف".
الخَذْع: تَحْزِيز اللّحمِ وتَقطِيعُه في مَواضِع. وقيل: هو قَطْع اللحم من غير بَيُنونَةٍ كالتَّشْرِيح. وقيل خَذَعَه بالسَّيف: ضَربَه.

(خذف) - في الحديث: "لم يَتْرُكْ عِيسَى عليه الصلاة والسلام إلّا مِدرَعةَ صُوف ومِخْذَفَة" (¬1).
المِخْذَفَة: المِقْلاع، والخَذْفُ: الرَّميُ بالحِجارة، وبالحَاء المُهمَلة: الرَّميُ بالعَصَا. ونحوُه يقال: وقع بين حَاذِقٍ وخَاذِفٍ، وقيل الخَذْف: رَمْيكَ الحَصاةَ أو النَّواةَ من بين الِإصْبَعَين. وقيل: كان يَصِيد بها فَيأكُلُ.

(خذم) - في الحديث: "بِمَواسِيَ خَذِمَة" (¬2).
¬__________
(¬1) قال أبو سليمان في حديث ثابت البُناني أَنَّه قال: "لم يترك عيسى بن مريم في الأرض إلَّا مَدْرعَة صوف وقَفشَيْن ومخذفة".
وتَفسِير القَفْشَين في الحديث: أنهما خُفَّان قَصِيران، وأراه فَارِسِيًّا، أصله كَفْش فَعُرِّب.
غريب الحديث للخطابي 3/ 149، والمصنف لعبد الرَّزّاق 11/ 309، والفائق 3/ 219، والمُعَرَّب للجواليقي: 316.
(¬2) ن: ومنه حديث عبد الملك بن عمير: "بمَواسٍ خَذِمَة" وانظره كاملًا في غريب الخطابي 3/ 161، ومنال الطالب: 609، والفائق 2/ 204، 205.

الصفحة 558