كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الخاء مع الراء
(خرب) - (1 في الحديث (¬2): "من اقْتِراب الساعة إخرابُ العَامِر (¬3) "
قال أبو عمرو: الِإخْراب: تَركُ المَوضِع خَرِباً، والتَّخْريب: الهَدْم. وقرأ وَحدَه: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ} (¬4)، والباقون {يُخْرِبُونَ}.
وقيل: المُرادُ بالحديث ما يُخرِّبه المُلوكُ من العُمران شَهوةً لا إصلاحا (¬5).
- وفي حديث ابن مسعود: "ما سَتَرْتَ الخَرَبَةَ" (¬6).
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(¬2) في الحديث "من اقتراب الساعة إِخْرابُ العَامِر، وعِمارةُ الخَراب، وأن يكون الفَيء رِفْداً، وأن يتمَرَّس الرجلُ بدِينِه تَمَرُّسَ البَعِير بالشجرة" - الفائق (خرب) 1/ 361.
(¬3) أ: العام (تحريف) والمثبت عن ن والمصدر السابق.
(¬4) سورة الحشر: 2 - وفي كتاب السَّبعة في القراءات لمجاهد: 632، والفائق 1/ 361، قرأ أبو عمرو وحده: "يُخَرِّبون بيوتهم" مُشَدَّدة، والباقون "يُخْرِبُون" بالتخفيف.
(¬5) أ: اصطلاحا (تحريف) والمثبت عن: ن.
(¬6) في الغريبين (خرب) من حديث عبد الله "ولا سَتَرْت الْخَرَبَة".
يعنى العورة - وانظره كاملًا في غريب الحديث للخطابي 2/ 264، ومصنف عبد الرزاق 7/ 370 - 372، والسنن للبيهقي 8/ 326، 331، ومسند الحميدي 1/ 48، ومجمع الزوائد 6/ 275، 276، والفائق (ثمر) 1/ 17.