كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

وإن كانت الرِّواية بالتَّخْفِيفِ: فيُحتَمل أن يُرِيدَ خِفَّتَهما.
والخَشَاشُ (¬1): الصَّغِيرُ الرأس، الخَفِيف اللّحم، والحَيَّة الصّغيرةُ الرّأسِ، وصِغَار الطَّير. وقد رواه ابنُ السُّنِّي بالقاف، وأورده في ترجَمَة لُبْس الكِساء الغَلِيظ.
(2 والفَشَاش بالفاء: الكِساء الغَلِيظ، وأَظُنُّه الصَّواب ها هُنَا أَيضًا -2).

(خشع) - في حَدِيثِ جابر، رضي الله عنه: "فَخَشَعْنَا" (¬3).
: أي فخَشِينا وخَضَعْنا، والخُشُوع في الصوت والبَصَر كالخُضُوع في البدن. وقيل في تَفسير قولهِ تَعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (¬4):
خَائِفُون، وأَصلُ الخُشوع التَّطَأْطُؤ. وجَبَل خَاشِع: مُتَطأْطِيء.

(خشم) - في الحَدِيث: "لَقِيَ الله تعَالَى وهو أَخْشَم".
¬__________
(¬1) ب، جـ: الخَشْخَاش، والمثبت عن أ.
(2 - 2) سقط من: ب، جـ.
(¬3) ن: في حديث جابر "أَنَّه أَقبلَ علينا فقال: أَيُّكم يُحِبّ أن يُعْرِض الله عنه؟ قال: فَخَشْعنا".
(¬4) سورة المؤمنون: 2.

الصفحة 581