كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الخاء مع الضاد
(خضد) - في إسلام عُروةَ بنِ مسعود، رضي الله عنه: "قالوا: السَّفَرُ وخَضُدُه" (¬1).
: أي تَعبُه وما أَصابَه من الِإعياء. وأَصلُ الخَضْد كَسرُ الشيءِ اللَّيِّن من غير إبانة له. يقال: خَضَدتُ العُودَ إذا ثَنَيتَه، فهو خَضِيد ومَخْضُود، والخَضَدُ: العُودُ، وكل ما قُطِع من النبات رَطْبًا. والخَضِد: الذي لا يَقدِر على النُّهوض، وخَضِدَ: بَرَد جَسَدُه، وبَعِير (¬2) خَضِدٌ ومَخْضُودٌ: خَضَدَه الحِمْل: أي آذاه، وإِبِل مَخْضُودَات وخَضَادَى.

(خضر) - (3 في الحديث: "فأَبِيدُوا خَضرَاءهم" (¬4).
¬__________
(¬1) في قصة إسلام عروة بن مسعود: "أَنَّه لمّا أسلَم وانصرفَ إلى قومه، قدم عَشاءً فدخل منزِلَه، فأنكر قَومُه دخولَه منزلَه قبل أن يأتي الرَّبَّة - يعنون الصنم - ثم قالوا: السَّفَر وخَضُدُه، فجاءُوا منزلَه فحَيَّوه تَحِيَّة الشِّرك، فقال: "عليكم بتَحِيّةِ أهلِ الجَنَّة السَّلام".
غريب الحديث للخطابي 2/ 555، والفائق (ربب) 2/ 30، ومغازي الواقديّ 3/ 960 وفيه "السفر وقد حصره" والذى في ن موافق لما ذكرناه.
(¬2) ب جـ: وتغير "تحريف".
(3 - 3) ساقط من ب، جـ.
(¬4) في الحديث: "استقيموا لقريش ما استَقامُوا لكم، فإن لم يَفعَلوا فضَعُوا سيوفَكم على عواتِقِكم، فأبيدوا خَضْراءَهم" الفائق (قوم) 3/ 234.

الصفحة 586