كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

وكُفرانًا (1 وغَفَر غُفْرانًا 1).

(خضل) - في حديث النَّجاشِي: "بَكَى حتّى أَخضَلَ لِحْيتَه"
: أي بَلَّها.
ولو رُوِي: "حتَّى اخَضَلَّت لِحيَتُه": أي ابتلَّت بالدموع لصَحَّ، يقال: أَخضَلَه فاخْضَلَّ، وأخضَلَتْنا السَّماءُ: بَلَّتنا بَلَلًا شَدِيدًا. والخَضِل: كُلُّ شىءٍ نَدٍ يترشَّشُ نَدَاه، ومصدره: الخَضْل.
- وفي حديثِ قُسٍّ: "مُخْضَوْضِلةَ" (¬2)
: أي رَطْبَة نَدِيَّة.

(خضم) - في الحديث: "نَسِيتُها في خُضْم الفِراشِ" (¬3).
¬__________
(1 - 1) ساقط من ب، جـ.
(¬2) ن: حديث قُسٍّ: "مُخْضَوْضِلَة أَغْصَانُها".
وانظر حديث قُسّ بن سَاعِدَة الإِيادِيّ كاملًا في مَنال الطالب لابن الأثير 130 - 153، والمعمرين لأبي حاتم 87، والأوائل لأبي هلال العسكرى 1/ 85، ودلائل النبوة للبيهقى 1/ 453 - 466، ومجمع الزوائد 9/ 418 - 419، والبيان والتبيين 1/ 309، والعقد الفريد 4/ 128.
(¬3) عن أم سلمة قالت: "دخل عليَّ رَسولُ الله وهو ساهِمُ الوجه، فخَشِيت ذلك من وَجَع فقلت: يَا رسول الله، مالك ساهم الوجه؟ قال: من أَجل الدَّنَانِير السَّبعة التي أَمْسَيْنا ولم نُقَسِّمها، وهي في خُصْم، أو خُضْم الفراش".
والخُصْم: الناحية من الشيء والزاوية منه - انظر غريب الحديث للخطابي 1/ 533، ومسند أَحْمد 6/ 293، 314، والفائق (خضم) 1/ 375 وفي ن "الدنانير السبعة التي نسيتها في خُضْم الفراش".

الصفحة 588