كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الخاء مع الفاء
(خفأ) - (1 في الحَدِيث: "إنّى أَجِد خَفأَ"
قاله ابنُ السُّنِّي: بالخَاءِ. وقال الجَبَّان: خَفأتُه: صَرَعتُه، وإنما حكاه من الديوان، قال الجَبَّان: وهو تَصْحِيف، إنما هو بالجيمِ، وكأنه أراد به البُخْلَ والفُتورَ. 1).
(خفج) - في حديث عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما: "يَرَى (¬2) التُّيوسَ تَلِبُّ - أو تَنِبّ - (3 على الغَنَم 3) خَافِجَةً".
: أي سافِدةً، والخَفَج: السِّفاد، وقد يُستَعمل في مباضَعةِ الرجلِ أهلَه، ويحتمل أن يقال: جَافِخَة، بتَقْدِيم الجِيم، والجَفْخ: الكِبرْ.
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ، ن. والمثبت عن أ.
(¬2) في حديث عبد الله بن عمرو: "أَنّه أَتَى الطّائِفَ فإذا هُوَ يَرَى التُّيوسَ تَلِبُّ أو تنِبُّ على الغَنَم خافِجَةً، فقال لِمولى لعَمرو بن العاص يُقال له هُرمُز: يا هُرمُز، ما شَأنُ ما هَا هُنَا؟ ألم أكن أَعلمَ السِّباع ها هنا كَثِيرًا فقال: نعم، ولكنها عُقِدَت فهي تُخالِط البهائم ولا تَهِيجُها. فقال عبد الله: شعب صغِير من شعب كبير".
غريب الحديث للخطابي 2/ 497، والفائق (لب) 2/ 300.
(3 - 3) سقط من ب، جـ والإِضافة عن المصدرين السابقين وفي ن: "فإذا هو يَرَى التُّيوسَ تَنِبّ على الغَنَم خافجة".