كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

: أي هَوِّني الأَمرَ عليك 4).
(خفف) في صفة عبدِ الله بن مَسْعود، رضي الله عنه: "أَنَّه كان خَفِيفَ ذاتِ اليَدِ".
يقال: أَخفَّ فُلانٌ، إذا خَفَّت حالُه ودابَّتُه، وإذا كان قليل الثَّقَل (¬1) فهو خِفٌّ وخَفِيفٌ، كحِبٍّ وحَبِيب.
- ومنه الحديث: "خَرَج شُبَّانُ أَصحابِه وأَخْفَافُهم (¬2) حُسَّرًا"
الأَخْفاف: جمع الخِفّ، يَعنِي الذين لا سِلاحَ معهم ولا مَتاعَ.
- في حديث ابنِ عُمَر، رَضِي الله عنه: "قد كان مِنِّي خُفوفٌ"
: أي عَجَلَةٌ وسُرعَةُ سيرٍ إذا ارتحَلُوا، وهو من الخِفَّة أَيضًا.
- وفي الحديث: "لَمَّا ذُكِر له قَتلُ أَبِي جَهْل استَخَفَّه الفَرحُ"
: أي تحرَّك لذلك وخَفَّ (3 له 3)، وأَصلُه السُّرعة أَيضًا.
- (4 في الحديث: "نَهَى عن حَمْيِ الأَراك إلَّا ما لم تَنلْه أَخفافُ الِإبل" (¬5).
¬__________
(¬1) ب، جـ: النَّقْل.
(¬2) ن: ويروى: خِفَافهم وأخِفَّاؤهم، وهما جمع خفيف أَيضًا.
(3 - 3) الِإضافة عن ب، جـ.
(4 - 4) سقط من ب، جـ.
(¬5) انظر غريب الحديث الخطابي 1/ 477 فقد أفاض في معنى هذا الحديث. وأخرجه أبو داود في سننه 3/ 175، والتِّرمذيّ في الأحكام 3/ 655.

الصفحة 598