كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
: أي ما كان كَلأً لها وتَصِل إليه.
وقال الأَصمَعِيُّ: الخُفُّ: الجَمَل المُسِنّ، أي ما قَرُب من المَرعَى لا يُحمَى. بل يُتْرك لمَسانِّ الِإبل وما في مَعْناها من الضِّعافِ التي لا تَقوَى على الِإمْعان في طَلَب المَرعَى، وأنشد:
* سأَلتُ زيدًا بعد بَكْرٍ خُفَّا * (¬1)
: أي جَمَلا مُسِنًّا 4).
(خفق) - في الحديث: "كانوا ينتَظِرون العِشاءَ حتَّى تَخفِقَ رُؤُوسُهم"
: أي تَسقُط أَذْقانُهم عليِ صُدورِهم، من قولهم: خَفَقَت الأَعلامُ: اضطربَت. وقيل: خَفق يَخفِق ويَخفُق: أي نَامَ.
- وفي الحديث: "ضَربَه بالمِخْفَقَة" (¬2).
: أي السَّوط، وقيل: الخَفْق: الضّربُ بالدِّرَّة، أو بشىءٍ عريضٍ.
(خفا) - في حديث إسلام أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه: (¬3) "سَقَطْتُ
¬__________
(¬1) هذا بيت، وبعده:
* والدَّلوُ قد تُسْمَعُ كي تَخِفَّا *
انظر غريب الحديث للخطابي 1/ 478 والفائق 2/ 400 واللسان والتاج (خفف) دون عزو.
(¬2) ن: ومنه حديث عمر: "فضربهما بالمِخْفَقة ضَرَباتٍ وفرَّق بينهما"
المخفقة: الدِّرَّة.
(¬3) قال أبو عبيد في غريب 4/ 39 - في حديث أبي ذر، رحمه الله، عند إسلامه، وكان قدم مكة هو وأخوه فذكر "أَنَّه كان يمشي نَهارَه، فإذا كان اللَّيلُ سَقَطْتُ كَأَنّي خِفَاء". وانظره أَيضًا في الفائق (خفا) 1/ 385.