كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
(خلص) - في الخبر (¬1): "قَضَى في قَوس كَسَرها رجل بالخَلاص".
: أي ما يُتَخَلَّص به من الخُصُومَة.
- في حَديثِ الاسْتِسْقاء: "فَلْيخْلُص هو وولَدُه لِيَتَمَيَّز من النَّاس".
- ومنه قَولُه تَعالَى: {خَلَصُوا نَجِيًّا} (¬2) 3).
(خلط) - في حديث الوَسْوَسَةِ: "رَجَع - يعنى الشَّيْطان - يَلتَمِس الخِلاطَ".
: أي يُخالِطُ قَلبَ المُصلِّي بالوَسْوَسَة.
- ومنه حديث عَبِيْدَة: "وسُئِل ما يُوجِبُ الجَنابَة (¬3)؟ قال: الخَفْق والخِلَاطُ".
فالخِلاطُ: مصدر خَالَط المرأةَ في الجِماع خِلاطًا ومُخالَطَةً.
- ومنه قَولُ الحَجَّاج في خُطْبَتهِ: "لَيس أَوانَ يكثُرُ الخِلاطُ".: يعني السِّفادَ.
وأما الخَفْق، فقِيل: هو: تَغْييبُ مَا لِلرَّجُلِ في ما لِلْمَرْأة (¬4).
¬__________
(¬1) ن: ومنه حديث شُرَيحْ: "أَنَّه قضى في قوس ... الحديث".
(¬2) سورة يوسف: 80 وأول الآية: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ..}.
(¬3) ن: ما يوجب الغسل، وما في ب، جـ متفق مع الأصل. وجاء في تفسيره في ن: أي الجِماع من المُخَالَطَة. وفي الفائق (خفق) 1/ 386: عَبِيدَة السَّلْمَانِيّ، وفي تقريب التهذيب 1/ 547: عَبِيدة بن عمرو السلماني، أبو عمرو الكُوفيّ تابعي كبير مخضرم مات قبل سنة سبعين.
(¬4) ب، جـ: "ماء الرجل في ماء المرأة" والمثبت عن أوفي الغريبين (خفق) قال الأزهري: الخفق: تغييب القضيب في الفرج.