كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

يَا آلَ خِنْدف، فخَرج وبيدهِ السَّيفُ يقول: أُخَنْدِف إليك أيها المُخَنْدِف"
: أي أَهَرْوِلُ، ويحتمل أن يكون من خَندَفَت السَّماءُ بالثَّلج، إذا رَمَت به، لأن المَهُرْوِل يَرمِي بنفسِه في السَّير.

(خندم) - في حديث العَبَّاس حين أَسرَه أبو اليَسَر (¬1): "إنَّه لأعظَمُ في عينَيَّ من الخَنْدَمة"
أظنها: جبلا (¬2).

(خنز) - في الحديث ذِكْر "الخُنْزُوانة".
وهي الكِبْر: لأنها تُغَيِّر عن السَّمْت الصَّالح، "فُعْلُوانة" ويمكن أن تَكُون "فُنْعُلانة" من الخَزْو، وهو القَهْر.

(خنزب) - في الحَدِيث: "ذَاكَ شَيطانٌ يقال له: خُنْزَب".
قال أبو عَمْرو: هو لَقَب له، والخَنْزب: قِطعَةُ لَحمٍ مُنتِنَة. هو عندنا بالكَسْر، ووجدت في رواية خُراسَان بالضَّمِّ 1).

(خنس) - في الحديث: "تُقاتِلون قَومًا خُنْسَ الأُنُفِ"
الخَنَس: انْخِفَاض قَصَبة الأنف وعِرَضُ الأَرنَبَة وَتَأخُّرها، والمُراد بهم: التُّركُ لأنه صِفَتُهم، وهو جَمعُ أَخْنَس.
¬__________
(¬1) ن: "حين أسره أبو اليَسَر يوم بدر".
(¬2) ن، ومعجم البلدان (خندمه) 2/ 392: خَنْدمة - بفتح أوله - جبل، كانت عنده موقعة عام الفتح بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين المشركين، وانتصر فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الصفحة 622